الشرطة اتصلت بيا

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

اتسعت عيني. مين ده؟الراجل رداسمه يوسف. بصيت لأحمد. وإنت؟سكت. الراجل قالاسأليه ليه من يوم التاريخ ده، كل الناس اللي كانوا يعرفوا يوسف فاكرين إن أحمد هو يوسف. حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي. يعني إيه؟الراجل قرب خطوة. يعني إن الراجل اللي قدامك مش أحمد حسن.

أحمد صرخكفاية!وفي اللحظة دي، سمعت صوت مفتاح بيلف في باب الشقة. اتلفت بسرعة. الباب اتفتح. ودخلتست كبيرة. كانت ماسكة شنطة صغيرة. وأول ما شافت أحمدوقعت الشنطة من إيدها. وبصت له وهي بتبكي. يوسف؟أحمد اتجمد. أنا بصيت للست. حضرتك مين؟

ما ردتش. كانت بتبص لأحمد وكأنها شافت شخص رجع من الموت. قربت منه ولمست وشه بإيد مرتعشة. أنا كنت عارفة إنك عايش. أحمد مسك إيدها بقوة. اطلعي بره. صرخت فيهإنت وعدتني إنك مش هترجع!أنا حسيت إن دماغي هتنفجر. مين يوسف؟!الست بصتلي. وبعدين قالتإنتِ مراته؟هزيت راسي. سكتت ثواني.

وبصوت مليان شفقة قالتربنا يعينك. قربت منها. على إيه؟قالتلأنك متجوزة راجل مات من تسع سنين. بصيت لأحمد. المرة دي ماحاولش ينكر. بس قالمريم الموضوع مش زي ما إنتِ فاكرة. ضحكت من الصدمة. أمال زي إيه؟أنا كنت مضطر. مضطر تنتحل شخصية واحد ميت؟سكت. الراجل الغريب قالمش بس كده.

طلع موبايله وفتح تسجيل صوتي. ضغط تشغيل. جاء صوت أحمد من التسجيللو حصل لي حاجة مريم ما تعرفش الحقيقة. شهقت. ده صوتك. أحمد بص للأرض. التسجيل كملولو يوسف مات محدش يدفنه قبل ما يتأكدوا من هويته. وقفت مكاني. يوسف كان عارف إنك هتعمل كده؟الراجل هز راسه.

يوسف هو اللي طلب منه. ليه؟سكت. وبعدين قاللأن يوسف ماكانش عايز يموت لوحده. قبل ما أفهم قصده، سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة. الراجل بص من الشباك. وشه اتغير. لقونا. أحمد بسرعة قفل الستارة. لازم نمشي. نمشي فين؟أي مكان. لأ!مسكت دراعه.

أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف أنا عشت مع مين السنين دي كلها!فجأة، الست الكبيرة بدأت تبكي. وقالتمريم أحمد الحقيقي مات في حادثة من تسع سنين. سكتُّ. والراجل اللي مات امبارح؟قالتده كان يوسف. بصيت لأحمد. يبقى إنت مين؟أحمد رفع عينه أخيرًا. وقالأنا أخوه التوأم.

قلبي وقع. إنت قلتلي إنك وحيد. رد بصوت مكسوركنت لازم أقول كده. الراجل الغريب قاطعهلأهو ماكانش مجرد أخوه. وبصلي مباشرة. أحمد ويوسف كانوا متورطين في سرقة حصلت من تسع سنين. أحمد اتوتر. اسكت. والفلوس اختفت. قلتفين؟الراجل ردمحدش يعرف.

وبعدين بصلي وقاللكن قبل ما يوسف يموت، بعتلك رسالة. فتحت عيني. ليا أنا؟مد إيده بمظروف أبيض. كان عليه اسمي بخط إيدي أنا. إلى مريم لو أحمد مات، افتحي الظرف. إيدي بدأت تترعش. إزاي يوسف كتب اسمي بخط إيدي؟ماحدش رد. فتحت الظرف. وكان جواه صورة واحدة.

صورة ليا وأنا عندي حوالي 15 سنة. واقف جنبي شابأحمد. لكن الصورة كانت متصورة قبل ما أقابل أحمد بسنين. قلبت الصورة. وكان مكتوب على ظهرهامريم إنتِ مش ضحية القصة دي. إنتِ السبب. رفعت عيني ببطء. ولأول مرةأحمد هو اللي بدأ يخاف مني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Sy

Samar yousef ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
141مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شجاعة ممرضة روايات

شجاعة ممرضة

شهدت مستشفى دونا إيفانجيلينا روزا للأمومة (Dona Evangelina Rosa Maternity Hospital) في مدي…

Samar yousef 0.0 3 دقائق