من صفه الي عشق

نُشر منذ 3 ساعات
حفظ
غلاف المقال

من صفه الي عشق

في ليلة فرحي بصلي جوزي، وقال لي وأنا لسه بفستان فرحي إنتي بالنسبالي ولا حاجة يا ريتا!ماكنّاش كملنا ٩ ساعات متجوزين، ومع ذلك كان بيشرحلي بمنتهى البرود إن كل واحد فينا هينام في أوضة لوحده، وإننا هنظهر مع بعض قدام الناس وقت اللزوم، وبعد سنة ونص هنتطلق بهدوء ومن غير فضايح.

كان فاكر إني وافقت على الجوازة دي عشان أبويا عليه ديون لعيلته بقيمة ١٢ مليون جنيه… بس اللي ماكانش يعرفه، إني مش ناوية أقضي السنة ونص دول ساكتة، وأتحول لشبح عايش جوه قصره!اسمي ريتا النابلسي، عندي ٢٩ سنة، واتجوزت سيف العزايزي، راجل عنده ٣٥ سنة، واسمه كان كفاية يخلي أكبر رجال الأعمال في القاهرة يتكلموا عنه بحذر….

حصري على صفحة روايات و اقتباسات…. سيف كان عنده شركات شحن ونقل، وأراضي ومخازن في المواني، وشركات حراسة خاصة، وعلاقات متشعبة مع ناس نفوذها كبير. وكان حواليه دايمًا كلام كتير عن أسرار محدش يقدر يثبتها.

كان وسيم، بارد، وهادي بطريقة تخوّف… وفي ليلة فرحنا، تقريبًا ما بصليش… قال وهو بيفك ساعة إيدهاخلعيه. بصيتله باستغراب. نعم؟!أشار لفستان فرحي. الفستان يا ريتا. المصورين مشيوا،
ومبقتيش محتاجة تمثلي دور العروسة السعيدة. فضلت باصة له ثواني، وبعدها فتحت سوستة الفستان وخرجت منه، وفضلت بملابس النوم الحرير، وبعدين حطيت الفستان على الكرسي.

سيف صب لنفسه كوباية مشروب، وقال ببرودالجوازة دي مش هتغيّر أي حاجة في حياتي. عقدت دراعاتي قدام صدري وقلت بسخريةيا سلام! هو ده الكلام اللي كل عروسة بتحلم تسمعه في ليلة فرحها. تجاهل سخريتي وكملديون أبوكي هتتسدد يوم الاتنين.

هيبقى ليكي ميزانية خاصة بمصاريف البيت، وهنحضر المناسبات اللي لازم نظهر فيها مع بعض. سألته وأنا بحاول أبان هاديةوبعد سنة ونص؟رد من غير ترددهنتطلق بهدوء. وبعدين رفع عينه وبصلي مباشرة، وقال الجملة اللي فضلت ترن في ودانيمفيش فضايح، مفيش مشاعر، ومفيش أوهام ملهاش لازمة.

إنتِ بالنسبالي ولا حاجة يا ريتا. حسيت بكلامه كأنه قلم نزل على وشي… بس مستحيل كنت هعيط قدامه. حكايات مني السيدرفعت راسي وقلتتمام. اتغيرت ملامحه للحظة… واضح إنه كان متوقع إني أعيط، أو أترجاه يغيّر رأيه، أو حتى أسأله ليه بيتعامل معايا بالطريقة دي….

لكن أنا شلت فستاني من على الكرسي، وبصيتله قبل ما أمشي وقلتبسخليك فاكر حاجة يا سيف… إنت مش من حقك تقرر أنا هبقى مين طول ما أنا عايشة في بيتك. شد فكه وقال بعصبية مكتومةأنا مشتريتكش يا ريتا!

لفيت ناحيته وقلتأبويا كان عليه لعيلتك ١٢ مليون جنيه، وأمك هي اللي عرضت تسدد الدين كله مقابل إني أتجوزك. سكت لحظة، وبعدين كملتسمّي الجوازة دي زي ما تحب، لو ده هيريّح ضميرك. وبعدها دخلت أوضة النوم التانية وقفلت الباب بالمفتاح. وساعتها بس، أول ما بقيت لوحدي، إيديا بدأت تترعش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
Sy

Samar yousef ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
147مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شجاعة ممرضة روايات

شجاعة ممرضة

شهدت مستشفى دونا إيفانجيلينا روزا للأمومة (Dona Evangelina Rosa Maternity Hospital) في مدي…

Samar yousef 0.0 3 دقائق